ضياء الدين الأعلمي

268

خواص القرآن وفوايده

- روي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه شكا إليه رجل وجع صدره ، فقال له : استشف بالقرآن ، فإن اللّه عزّ وجلّ يقول فيه : شِفاءٌ لِما فِي الصُّدُورِ « 1 » . في ما يعمل للحمى والصداع - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يكتب للحمى والصداع ويعلق على العضد الأيمن بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ تمام السورة والمعوذتين و ( قل هو اللّه أحد ) - بتمامها - ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ربّ الناس أذهب البأس واشفه يا شافي فإنه لا شفاء إلّا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ، بيدك الخير إنك على كل شيء قدير ، وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، قُلْنا يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ ، كذلك صاحب كتابي هذا برحمتك يا أرحم الراحمين ، بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، وَلَهُ ما سَكَنَ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهارِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، أسكن أيها الصداع والألم بعزة اللّه ، أسكن بقدرة اللّه ، أسكن بجلال اللّه ، أسكن بعظمة اللّه ، أسكن بلا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم ، فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً إلى قوله نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ « 2 » ، ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم وحسبنا اللّه ونعم الوكيل وصلّى اللّه على محمد وآله الطاهرين . - وعنه عليه السّلام قال : تدخل رأسك في جيبك فتؤذّن وتقيم وتقرأ فاتحة الكتاب و ( قل هو اللّه أحد ) و ( قل أعوذ برب الفلق ) و ( قل أعوذ برب الناس ) كل واحدة ثلاث مرّات ، وتقول : « أعيذ نفسي

--> ( 1 ) سورة يونس ، الآية : 58 . ( 2 ) سورة الأنبياء ، الآية : 87 .